- +90 543 159 50 50
- info@fibohealth.com
- من الإثنين إلى الجمعة: 8 حتى 6
- العربية
- من نحن
- العلاجاتBelirtilen tedaviler anlaşmalı olduğumuz hastanelerde uygulanmaktadır.
- دليل المريض
- المستشفيات
- اتصل بنا
جراحة شد الجفن هي عملية جراحية تهدف إلى تحسين مظهر العيون ومنطقة الجفن، حيث تعالج تدلي الجفن وتجاعيده، مما يعطي مظهراً شاباً ومشرقاً. تتميز هذه العملية بدقة عالية، وتتضمن إزالة الجلد الزائد والدهون المتراكمة حول العين، مما يتيح نتائج دائمة وطبيعية. في تركيا، تعتبر عمليات تجميل الجفن خياراً شائعاً بتكاليف معقولة مقارنة بالدول الأخرى، إضافة إلى الخبرة الطبية الكبيرة التي تقدمها العيادات التركية. تشمل جراحة شد الجفن العلوي والسفلي، مما يسمح بإطلالة شابة وحيوية. قبل إجراء العملية، يجب استشارة جراح مختص لضمان أفضل النتائج.
تُعرَف جراحة شد أو تجميل الجفن باسم Blepharoplasty باللغة الإنجليزية، وهي تدخل جراحي يتم بغرض إصلاح العيوب التجميلية والوظيفية في الجفن العلوي أو السفلي أو كليهما. غالبًا ما يلجأ الأشخاص إلى هذه العملية لمعالجة مظهر تدلي الجفون والترهلات أو لتخفيف الانتفاخات تحت العين، كما يمكن أن تكون لأغراض طبية صرفة إذا كان الجلد المترهل يتسبب في إعاقة الرؤية. تكتسب جراحة شد الجفن أهميتها من قدرتها على منح العينين شكلاً أكثر نضارة وإشراقًا، إلى جانب مساعدة المريض على الشعور براحة أكبر في النظر والقيام بالأنشطة اليومية المعتادة.
تتعدد أنواع جراحة شد الجفن لتشمل تجميل الجفن العلوي وتجميل الجفن السفلي. في حالة الجفن العلوي، يركز الجراح على التخلص من الجلد الزائد ورفع العضلات التي قد تكون مرتخية، خاصةً إذا بدأ المريض بالشعور بأن الجفن يتدلّى ويغطي جزءاً من مجال الرؤية. أما في حالة الجفن السفلي، فغالبًا ما تكون المشكلة الرئيسية هي الانتفاخات والدهون المتراكمة أسفل العين، إضافةً إلى التجاعيد التي تزيد من مظاهر التقدم في العمر. يقدم كل نوع من هذه العمليات حلولاً جمالية ووقائية، بحيث يشعر المريض بتحسن ملحوظ في شكل عينيه ويستعيد ثقته بمظهره الخارجي.
بعد استكمال التحضيرات، تُجرى العملية تحت التخدير الموضعي أو العام، بحسب حالة المريض ورأي الطبيب الجراح. في حال تجميل الجفن العلوي، يتم عادةً شق جراحي في ثنية الجفن العلوية بحيث لا تترك العملية أي أثر واضح على مظهر العين. ويقوم الطبيب بإزالة الجلد الزائد والدهون المتراكمة في هذه المنطقة. أما في حال تجميل الجفن السفلي، يتم عمل شق أسفل الرموش السفلية لإخفاء الندبة بشكل جيد، ثم تُعاد توزيع الدهون أو إزالتها وفقًا لما تقتضيه حالة الجفن. بعد ذلك يُغلق الشق بعناية باستخدام خيوط تجميلية دقيقة تذوب تلقائياً أو تتم إزالتها لاحقاً. تتطلب العملية عادةً فترة زمنية تتراوح بين ساعة وساعتين، اعتمادًا على مدى تعقيد الحالة وعدد المناطق المعالجة في الجفن.
يُنقل المريض بعد العملية إلى غرفة الإفاقة لمراقبة حالته والتأكد من استقرار العلامات الحيوية. قد يشعر ببعض التورم أو الكدمات حول العين، وهذا أمر طبيعي يختفي تدريجياً خلال الأيام الأولى أو الأسابيع التالية. يُنصح بوضع الكمادات الباردة للتخفيف من التورم والكدمات، كما يمكن للمريض استخدام قطرات مرطبة للعين في حال شعوره بالجفاف أو الحكة. يجب تجنب فرك العين بشدة أو تعريضها للحرارة الشديدة أو أشعة الشمس المباشرة. في معظم الأحيان، يمكن للمريض العودة إلى أنشطته الخفيفة خلال أسبوع، بينما يستغرق زوال الكدمات تماماً قرابة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. ولتقليل مخاطر مضاعفات تجميل الجفون، ينصح الأطباء بالالتزام بأدوية المضاد الحيوي أو مضادات الالتهاب إذا وُصفت، بالإضافة إلى حضور جلسات المتابعة والفحوص الدورية.
تشتهر تركيا بمزايا عدة في مجال الطب التجميلي، من بينها الكفاءات الطبية والأسعار المعقولة نسبياً. إن تكلفة جراحة شد الجفن تختلف بين مريض وآخر وفقاً لعدة عوامل، منها ما يتعلق بتعقيد العملية ونطاقها، ومنها ما يتعلق بمستوى وتجهيزات المركز الطبي نفسه. ومع ذلك، تبقى تركيا وجهة مرغوبة من قبل المرضى الراغبين في إجراء عمليات التجميل بتكلفة أقل وبنتائج مضمونة.
عند عقد مقارنة سريعة بين تكلفة جراحة شد الجفن في تركيا ودول أوروبية أو عربية أخرى، نجد أن تركيا تقدم كفة ترجح لصالح المرضى. فغالباً ما تكون الأسعار أقل بنسب تتراوح بين 30 إلى 50 في المئة، وذلك دون التنازل عن المعايير الطبية العالمية. ويرجع ذلك إلى عوامل مختلفة، منها انخفاض تكاليف التشغيل وتقديم بعض المستشفيات والعيادات باقات شاملة للإقامة والتنقل.
هناك عدة عناصر تلعب دوراً في تحديد التكلفة النهائية. أولاً، خبرة الطبيب الجراح ومدى شهرته في مجال شد أو تجميل الجفن. ثانياً، نوع التقنية المستخدمة في الجراحة، إن كانت تقنية جراحية تقليدية أو عبر الليزر في بعض الحالات. ثالثاً، شمولية الخدمات المقدمة ضمن الباقة، كتوفير مترجم للمريض، والإقامة في فندق، والتنقل بين المطار والمستشفى. رابعاً، مدى تعقيد حالة المريض، فالأشخاص الذين يحتاجون إلى تجميل الجفن العلوي والسفلي معاً قد ترتفع التكاليف لديهم مقارنة بمن يحتاج إلى أحدهما فقط.
يرغب معظم المرضى في معرفة ما إذا كانت تكلفة العملية تتضمن خدمات الرعاية والمتابعة بعد الجراحة. تختلف الإجابة باختلاف العيادات والمستشفيات، حيث يقدم بعضهم باقات شاملة تتضمن الفحوص الدورية والأدوية اللازمة للشفاء. فيما يفضل آخرون فصل تكاليف ما بعد العملية عن السعر الأساسي. لذلك، من المهم مناقشة هذه التفاصيل مع العيادة مسبقاً للتأكد من كل البنود المشمولة وتجنب أية مفاجآت مادية فيما بعد.
على الرغم من أن جراحة شد الجفن تُعد آمنة بشكل عام، إلا أن هناك احتمالاً ضئيلاً لحدوث بعض المضاعفات. يزداد خطر هذه المضاعفات إذا لم يلتزم المريض بتعليمات الطبيب، أو إذا كانت حالته الصحية العامة لا تسمح بخضوعه للعملية دون تدابير وقائية إضافية. ومعرفة هذه المضاعفات المحتملة تساعد على الاستعداد النفسي وتحفيز المريض على اتباع الإجراءات الوقائية.
إن التزام المريض بكافة التوجيهات الطبية قبل العملية وبعدها يلعب دوراً أساسياً في خفض معدل المضاعفات. يشمل ذلك إطلاع الطبيب على كافة الأمراض المزمنة والأدوية التي يتناولها المريض، والتوقف عن التدخين لفترة كافية لأن التدخين يعوق وصول الأكسجين الكافي إلى الأنسجة. كما يجب الحرص على الراحة التامة بعد العملية وتفادي الأنشطة البدنية الشاقة خلال فترة النقاهة، بالإضافة إلى استخدام الكمادات الباردة عند الحاجة للتخفيف من التورم والاحمرار.
بعد الانتهاء من جراحة شد أو تجميل الجفن، قد يصف الجراح بعض المراهم الموضعية والمضادات الحيوية من أجل حماية موقع الجراحة من الالتهاب. من الضروري متابعة مواعيد الفحص الدورية للتأكد من تعافي الجفن بالشكل المطلوب، والتدخل المبكر إذا ظهر أي عرض غير معتاد مثل نزيف مفرط أو آلام حادة. غالباً ما تتم إزالة الغرز في غضون أسبوع أو عشرة أيام إذا لم تكن قابلة للامتصاص تلقائياً. ومن المفيد عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس القوية في الأيام الأولى، أو استخدام نظارات شمسية لحماية العينين عند الضرورة.
أصبحت مشاركة المرضى لتجاربهم حول جراحة شد الجفن أمراً شائعاً، سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو منصات التقييم الطبي. تساعد هذه التجارب على تكوين انطباع واقعي عن العملية ونتائجها، كما تسهم في توجيه مرضى جدد نحو أفضل الخيارات الممكنة.
يروي الكثيرون كيف تخلصوا من مشاعر الإحراج التي كانت ترافقهم بسبب مظهر الجفون المترهلة أو الانتفاخات تحت العين. بعض المرضى وجدوا أن الرؤية لديهم تحسنت بعد إزالة الجلد الزائد من الجفن العلوي، خاصة من كانوا يعانون تدلياً كبيراً يعيق المجال البصري. آخرون ركزوا على الجانب النفسي والاجتماعي، حيث شعروا بثقة أكبر في العمل والحياة العامة بعد الحصول على عينين أكثر شباباً وحيوية. كما يشيد البعض بمستوى العناية والمساعدة في عيادات شد الجفن في تركيا، موضحين أن التعامل الاحترافي للفريق الطبي سهّل تجاوز مرحلة القلق قبل الجراحة.
بالنظر إلى روايات المرضى السابقين، هناك عدة نصائح تتكرر، منها ضرورة اختيار طبيب يتمتع بسمعة جيدة وخبرة واسعة، والتأكد من التواصل معه مباشرة قبل العملية. ينصحون أيضاً بعدم الاستعجال في العودة إلى الحياة الروتينية بعد الجراحة، بل منح الجفن وقتاً كافياً للتعافي. ويشير البعض إلى فائدة استخدام قطرات ترطيب العين خلال الأيام الأولى لتفادي جفاف العين. كما يشيرون إلى أهمية الواقعية في التوقعات، فبالرغم من أن العملية تحقق نتائج ملموسة، فإنها لا توقف عملية الشيخوخة بطبيعة الحال، وقد يتطلب الأمر علاجات مكملة مستقبلاً للحفاظ على حيوية المنطقة حول العين.
info@fibohealth.com
Konaklar Mah. Gökkuşağı Sok.
No:21 Beşiktaş / İSTANBUL
902122640069+
905431595050+
محتوى هذا الموقع هو لأغراض تثقيفية بحتة ولا يمكن أن يعد بديلاً عن الفحص الطبي.