- +90 543 159 50 50
- info@fibohealth.com
- من الإثنين إلى الجمعة: 8 حتى 6
- العربية
- من نحن
- العلاجاتBelirtilen tedaviler anlaşmalı olduğumuz hastanelerde uygulanmaktadır.
- دليل المريض
- المستشفيات
- اتصل بنا
تُعد زراعة الكيسة الأريمية إحدى التطورات البارزة في مجال التلقيح الاصطناعي (IVF) وأطفال الأنابيب. وتتمثل فكرتها الأساسية في ترك الأجنة لتنمو في المختبر فترة أطول من المعتاد – عادةً حتى اليوم الخامس أو السادس – قبل أن تُنقل بعناية فائقة إلى رحم المرأة. إن وصول الجنين إلى مرحلة الكيسة الأريمية يعني أنه اجتاز عتبة مهمة في الانقسام والنضج الخلوي، وهو ما قد ينعكس بصورة إيجابية على قابلية انغراس الجنين في بطانة الرحم.
يساهم الانتظار حتى اليوم الخامس أو السادس في إتاحة الفرصة لاختيار الأجنة الأقوى والأكثر استقرارًا وراثيًا، إذ إنّ الأجنة التي تواصل انقسامها بشكلٍ سليم حتى مرحلة الكيسة الأريمية تُظهر عادةً قدرة أكبر على الثبات والاستمرار إلى مرحلة الحمل. بالتالي، قد ترتفع نسبة نجاح الإجراء، خصوصًا لدى الأزواج الذين سبق لهم تجربة فاشلة في الزراعة خلال اليوم الثالث.
علاوةً على ذلك، تتسم الكيسة الأريمية بقدرتها على إفراز هرمونات وعوامل نمو تساعد على الانغراس بشكل أفضل في الرحم. كما أنّ وضع الجنين في رحم المرأة في الوقت الذي يتزامن مع فترة التهيؤ الطبيعية للبطانة الرحمية في اليوم الخامس، يرفع من انسجام التوقيت بين الجنين والرحم. هذا التزامن يُعد عنصرًا حاسمًا في تحقيق حمل سليم.
خلال العقود الأخيرة، أجريت أبحاث متعددة لمقارنة معدلات نجاح الحمل ما بين الزراعة في اليوم الثالث وزراعة الكيسة الأريمية في اليوم الخامس. وأظهرت بعض الدراسات أنّ معدلات الحمل قد ترتفع بنحوٍ واضح عند اللجوء إلى زراعة الكيسة الأريمية، خاصة لدى النساء الأصغر سنًا أو من لديهن عدد كافٍ من الأجنة يسمح بالاختيار الأفضل. كما أشارت نتائج أخرى إلى أن احتمالية التعرض للإجهاض قد تكون أقل نسبيًا، نظرًا لتجاوز الجنين المراحل الحساسة الأولى من التطور.
ومع ذلك، لا تزال بعض الآراء الطبية تؤكّد ضرورة تقييم حالة المريضة بشكل فردي، فزراعة الكيسة الأريمية لا تلائم الجميع بالضرورة. إذ إنّ بعض النساء قد لا ينجحن في الحصول على عدد كافٍ من الأجنة المؤهلة للوصول إلى اليوم الخامس، ما قد يقلل من فرص اختيار الأجنة ذات الجودة العالية. لذلك، يُعد قرار استخدام زراعة الكيسة الأريمية خيارًا طبيًا يحدده الطبيب بناءً على عمر المريضة، وعدد الأجنة، وسجلّ المحاولات السابقة للإخصاب، وأي عوامل وراثية أو صحية إضافية.
تُعتبر تكلفة زراعة الكيسة الأريمية أحد أهم العناصر التي يُفكر فيها الأزواج الراغبون في الخضوع لهذا الإجراء. وعلى الرغم من أنّ تركيا تشتهر بأسعارها التنافسية بالمقارنة مع الكثير من الدول الأوروبية والولايات المتحدة، إلّا أن تكاليف العلاجات قد تختلف باختلاف عدة عوامل، بما فيها المدينة التي تقع فيها العيادة، وجودة الخدمات، وخبرة الفريق الطبي.
تعد إسطنبول من أكثر المدن رواجًا للسياحة العلاجية في تركيا، فهي تحتضن نخبةً من أهم المراكز الطبية المعتمدة عالميًا. وفيما يخص زراعة الكيسة الأريمية، قد تتراوح الأسعار في إسطنبول ما بين 3000 إلى 6000 دولار تقريبًا، مع الأخذ في الحسبان أنّ هذه التكاليف تشمل في الغالب إجراءات تحفيز المبيضين، واستخراج البويضات، والتخصيب في المختبر، ومراقبة نمو الأجنة حتى اليوم الخامس أو السادس. كما تقدّم بعض العيادات في إسطنبول باقات علاجية شاملة تضم الفحوصات المخبرية، والفحوصات بالموجات فوق الصوتية، والأدوية اللازمة، وحتى المواصلات والإقامة أحيانًا.
قد تبدو الأسعار في إسطنبول أعلى قليلًا مما هي عليه في مدن أخرى، لكن هذه الفروق غالبًا ما تتوازى مع توفر إمكانات طبية رائدة، وزيادة فرص الوصول إلى أحدث تقنيات الإخصاب المجهري والاختبارات الوراثية المتقدمة. كما تلعب شهرة إسطنبول كوجهة علاجية دورًا في جذب الأطباء والمختصين من ذوي الخبرة، ما ينعكس على معدلات النجاح في الكثير من المراكز.
تعد أنطاليا خيارًا جذابًا للراغبين في المزج ما بين السياحة والعلاج، بفضل شواطئها ومنتجعاتها الفاخرة. وقد يتراوح سعر زراعة الكيسة الأريمية في أنطاليا عمومًا بين 2500 إلى 5000 دولار، أي أقل بنسبة ما عن إسطنبول في بعض المراكز. السبب وراء ذلك يعود إلى اختلاف تكاليف المعيشة والتشغيل في المدينة، فضلًا عن خطط التسويق التي تنتهجها بعض العيادات هناك لجذب مزيد من المرضى الدوليين.
يشمل السعر – كما هو الحال في إسطنبول – مراحل العلاج كافّة: تحفيز المبايض وسحب البويضات، التخصيب في المختبر، متابعة نمو الأجنة وصولًا إلى اليوم الخامس، ثم زرع الكيسة في الرحم. وقد تختلف باقات العلاج من مركز لآخر، لذا يجدر بالمرضى الاستفسار مسبقًا عن التفاصيل لمعرفة ما إذا كانت الفحوصات والأدوية والمتابعة الدورية مشمولة أم ستُدفع بشكل منفصل.
بصورة عامة، لا توجد قاعدة ثابتة تحكم الأسعار في إسطنبول وأنطاليا أو أي مدينة تركية أخرى، فمن الممكن أن تجد مركزًا في إسطنبول أقل سعرًا من مركز في أنطاليا، وفقًا للسمعة والنتائج والخدمات الإضافية. لذا يُنصح بإجراء مقارنات شاملة بين المراكز المختلفة، وأخذ تجارب المرضى السابقة بعين الاعتبار. من المهم أيضًا مراجعة تفاصيل الحزمة العلاجية المعروضة، ومقابلة الطاقم الطبي إن أمكن، للتأكد من أنكم ستحصلون على الخدمة المناسبة لحالتكم.
لا شك أنّ العيادات في تركيا تتمتع بسمعة عالمية في مجال علاج العقم والإخصاب المساعد، لكنّ اختيار المركز المناسب يظل قرارًا شخصيًا يجب أن يُبنى على عوامل عدّة، منها توافر الخبراء، وحداثة الأجهزة الطبية، ونسب النجاح المسجّلة، ومستوى الرعاية الشاملة المقدمة.
تلعب تجارب المرضى مع زراعة الكيسة الأريمية دورًا مهمًا في الاطمئنان لجودة الخدمة ونسب النجاح لدى أي مركز. إذ يميل الأزواج إلى مشاركة قصص نجاحهم أو حتى صعوباتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو منصات تقييم المراكز الطبية. من الجيد البحث والاستزادة من هذه التجارب للحصول على انطباع أكثر واقعية عن الخدمات المتاحة، ومعرفة مدى التزام العيادات بالدعم المستمر قبل وأثناء وبعد الإجراء.
كما يمكن الاستعانة بتوصيات الأصدقاء أو الأقارب الذين سبق لهم الخضوع لعلاجات الإخصاب في تركيا؛ فكثيرًا ما تقدّم تلك التوصيات صورة مفصلة عن طريقة التعامل مع المرضى، ومستوى اللغة الإنجليزية لدى الكوادر الطبية أو إمكانية توفير مترجمين للمرضى الذين لا يتحدثون التركية، ومدى دقة المواعيد والمتابعات اللاحقة.
يفضل كثير من المرضى الاطلاع على ما يُسمى بـ”قبل وبعد” تجربة الزراعة؛ أي كيف كانت حالة الزوجين قبل الإجراء وما هي النتائج بعد إتمامه. في هذا الصدد، تشارك بعض المراكز صورًا وإحصائيات حول نسب النجاح لمرضى خاضوا زراعة الكيسة الأريمية، إضافة إلى شهادات مصورة أو مكتوبة تشرح رحلة العلاج. قد تتناول هذه الشهادات أيضًا مراحل الشعور النفسي والبدني، بداية من التحضير وحتى ظهور نتائج اختبار الحمل.
تُشير هذه التجارب، في المجمل، إلى تطور واضح في نسب تحقيق حمل ناجح لدى المرضى الذين يناسبهم هذا النوع من الإجراء، لا سيما إن تم الاعتناء بجودة البويضات واختيار أفضل الأجنة. ولهذا، ينصح الخبراء دائمًا بالاطلاع المسبق على خبرة المركز وتاريخه، والتواصل المباشر مع الأطباء لسؤالهم عن كافة التفاصيل الطبية قبل اتخاذ القرار.
على الرغم من أن تقنية زراعة الكيسة الأريمية تشترك مع الخطوات الأساسية للتلقيح الاصطناعي، إلا أنّ ما يميزها حقيقة هو الاستمرار في رعاية الأجنة ومراقبتها بالمختبر حتى اليوم الخامس أو السادس بدلًا من اليوم الثالث. وفيما يلي لمحة عامة عن المراحل المتتالية:
بعد مرور 24-48 ساعة من التخصيب، يبدأ الجنين بالانقسام. يقوم المختصون في المختبر بمراقبة الأجنة وتقييم جودتها وفقًا لعدد الخلايا والانتظام الشكلي. تظل الأجنة عالية الجودة تحت الملاحظة حتى اليوم الثالث، ثم يستمر الانقسام في الأيام اللاحقة وصولًا إلى اليوم الخامس أو السادس عند تكوّن الكيسة الأريمية. وهنا يتم تمييز الأجنة القوية التي وصلت بنجاح إلى مرحلة الكيسة، إذ تتحول إلى ما يشبه الكرة المجوفة المملوءة بالسوائل والخلايا، وهي مرحلة متقدمة من التطور.
في اليوم الخامس أو السادس، تُنقل الكيسة الأريمية إلى رحم المرأة عبر قسطرة رفيعة جدًا. غالبًا ما يُوصى المريضة بالراحة لفترة قصيرة، يليها العودة تدريجيًا إلى النشاط اليومي دون إجهاد جسدي كبير. يتابع الطاقم الطبي المريضة من خلال فحوصات دم متكررة لقياس هرمون الحمل (Beta hCG) بعد نحو أسبوعين، ثم يُجرى السونار للتأكد من نمو الجنين الطبيعي في حال ظهرت نتائج إيجابية.
تجدر الإشارة إلى أنّ المتابعة الطبية قد تشمل وصف مكملات هرمونية، مثل البروجسترون، للمساعدة في تدعيم بطانة الرحم وتعزيز فرص الثبات الأولية للحمل. كما يُنصح بالانتباه إلى أي علامات نزيف أو ألم غير معتاد، ومراجعة الطبيب على الفور عند حدوث ذلك.
يعتقد البعض أن الإجراءات المتعلقة بالإخصاب المساعد تقتصر على المرأة فقط، غير أنّ نجاح العملية يتطلب تكاملًا بين الطرفين. ولذا يؤكد الأطباء دائمًا على وجوب تقييم الحالة الصحية العامة لكلا الزوجين، والتأكد من عدم وجود معيقات لدى الرجل كضعف جودة الحيوانات المنوية أو مشكلات وراثية تتطلب اتخاذ إجراءات خاصة.
بالنسبة للمرأة، تكمن الأهمية في الاستعداد الجسدي والنفسي. إذ قد تواجه بعض النساء تحديات تتعلق بالاستجابة الهرمونية، مثل ضعف التبويض أو وجود تكيسات على المبيض، وتؤخذ هذه الجوانب بعين الاعتبار عند تصميم بروتوكول التحفيز. فضلًا عن ذلك، إذا كانت المرأة تعاني من اضطرابات في الرحم كالالتصاقات أو الأورام الليفية، فقد يؤثر ذلك في نجاح زراعة الكيسة الأريمية.
بشكلٍ عام، يُطلب من المرأة الالتزام بنمط حياة صحي يركز على الغذاء المتوازن وممارسة رياضة خفيفة، وتجنّب العوامل المسببة للتوتر قدر الإمكان، لأنّ الاستقرار الهرموني والنفسي يساعدان في تحسين فرص النمو السليم للجنين بعد الزرع.
ليس للرجل دور مباشر في عملية الزراعة ذاتها؛ فهو لا يخضع لإجراء يتعلق بالرحم بالطبع، لكن يتعين عليه توفير عينات حيوانات منوية ذات جودة عالية. إذا كانت هناك مشكلة في عدد الحيوانات المنوية أو حركتها أو أشكالها، فقد يستدعي ذلك استخدام تقنية التخصيب المجهري (ICSI) لتحسين فرص نجاح التلقيح.
في بعض الحالات، قد يُنصح الرجل باتباع نظام غذائي غني بالفيتامينات والمعادن، إلى جانب الابتعاد عن التدخين أو شرب الكحول للمساهمة في رفع جودة الحيوانات المنوية قدر الإمكان. كما تشمل الرعاية الصحية للرجال إجراء فحوصات دورية واستشارات للتأكد من عدم وجود أمراض أخرى تؤثر في نسبة نجاح العملية، مثل مشاكل الغدد الصماء أو بعض الأمراض المزمنة.
فيما يلي أبرز التساؤلات التي يطرحها المرضى حول فوائد زراعة الكيسة الأريمية ومدى اختلافها عن التقنيات الأخرى:
ما هي مزايا زراعة الكيسة الأريمية مقارنة بتقنيات أخرى؟
تُعد زراعة الكيسة الأريمية مفيدة نظرًا لإمكانية اختيار الأجنة الأقوى التي وصلت إلى مرحلة متقدمة من التطور، ما يرفع احتمالات الانغراس الناجح وتقليل خطر الإجهاض المبكر. كما تسمح هذه التقنية بالتزامن الأفضل بين وقت انغراس الجنين ونضوج بطانة الرحم.
كم تستغرق عملية زراعة الكيسة الأريمية من الوقت؟
يعتمد ذلك على بروتوكول التنشيط الهرموني المستخدم، لكنه عادةً يستغرق نحو 4 إلى 6 أسابيع إجمالًا، بدءًا من تحفيز المبايض وحتى سحب البويضات وتخصيبها، ثم انتظار وصول الأجنة إلى اليوم الخامس قبل زراعتها. أما إجراء النقل نفسه، فهو لا يتجاوز بضع دقائق، يتم بعدها الراحة لفترة قصيرة.
ما هي احتمالية نجاح الحمل بعد زراعة الكيسة الأريمية؟
تختلف نسبة النجاح وفقًا لعوامل مثل عمر المريضة، وعدد وجودة الأجنة، وخبرة المركز. إلا أنّ الدراسات تشير إلى ارتفاع طفيف في نسب النجاح عند اللجوء للكيسة الأريمية عوضًا عن الزراعة في اليوم الثالث، وقد تصل في بعض الحالات إلى 50-70% بالنسبة للنساء الشابات اللواتي يملكن عددًا جيدًا من الأجنة القوية.
info@fibohealth.com
Konaklar Mah. Gökkuşağı Sok.
No:21 Beşiktaş / İSTANBUL
902122640069+
905431595050+
محتوى هذا الموقع هو لأغراض تثقيفية بحتة ولا يمكن أن يعد بديلاً عن الفحص الطبي.