- +90 543 159 50 50
- info@fibohealth.com
- من الإثنين إلى الجمعة: 8 حتى 6
- العربية
- من نحن
- العلاجاتBelirtilen tedaviler anlaşmalı olduğumuz hastanelerde uygulanmaktadır.
- دليل المريض
- المستشفيات
- اتصل بنا
يُعرَف استئصال الرحم (Hysterectomy) بأنه عملية جراحية يجرى فيها إزالة رحم المرأة إما بشكلٍ كامل (استئصال كلي) أو جزئي (استئصال فوق عنق الرحم). وفي حالاتٍ معيّنة، قد يُصاحب ذلك عملية إزالة عنق الرحم أو المبيضين وقناتي فالوب إذا كان هناك اضطرار طبي لذلك. ويختلف نوع العملية باختلاف الحالة المرضية وتوصية الأطباء بناءً على التقارير والفحوصات الطبية.
يشير الاستئصال الكلي إلى إزالة الرحم وعنقه، بينما يمكن أن يُطلق على الاستئصال الجزئي مصطلح “استئصال الرحم تحت الكلي”، حيث يُبقى عنق الرحم في مكانه. أمّا العمليات الشاملة الأخرى كاستئصال الرحم الجذري (Radical Hysterectomy)، فيُتَّبع عادةً في حالات السرطانات المتقدمة؛ إذ يشمل إزالة الرحم وعنقه وأجزاء من الأنسجة المجاورة وربما العقد اللمفاوية.
تهدف هذه العملية إلى إنهاء معاناة المرأة مع أمراضٍ مزمنة أو طارئة ترتبط بالرحم، وفي الأغلب يتم اللجوء لها عندما يصبح الاستئصال الحل الأمثل والنهائي لتفادي المضاعفات الصحية المستقبلية. من المهمّ فهم هذا المفهوم بوصفه تدخّلًا يغيّر في بعض الجوانب العضوية والهرمونية لدى المرأة، وخاصة إن تزامن مع إزالة المبيضين، ما قد يترتب عليه الحاجة لمتابعة أو علاج هرموني لاحق.
يمكن التمييز بين عدة أنواع رئيسة لعملية الاستئصال، أبرزها:
وقد تُجرى العملية بالأسلوب التقليدي عبر جرحٍ كبير في البطن، أو بالمنظار، أو عبر المهبل أو باستخدام التقنيات الروبوتية الحديثة. ويعتمد اختيار الأسلوب الملائم على عدة عوامل تتعلق بحجم الرحم وموضع المرض ومدى انتشار الورم، فضلاً عن خبرة الفريق الطبي.
تُجرى عملية استئصال الرحم لاعتباراتٍ طبية عديدة تهدف في نهاية المطاف لإنقاذ المرأة من مخاطر صحية حرجة أو لتحسين جودة حياتها. إذ إن الحمل المتكرر أو الاضطرابات الهرمونية أو الأمراض التناسلية كلها قد تتسبب في إصابة الرحم بالعديد من الحالات التي تتطلب إجراءات جذرية.
بالرغم من أنه قرار صعب، إلا أن استئصال الرحم يحقق مجموعة من الفوائد المحتملة للنساء اللائي يعانين من أمراض مزمنة أو مؤلمة. فمثلًا، يزيل الألم والنزيف الكثيف اللذين قد يكونان قد عطّلا الحياة اليومية للمرأة لفترة طويلة. كما قد يجنّبها مخاطر محدقة إذا كانت مصابة بأورام سرطانية أو مهددة بإصابة. لكن يجب عدم نسيان بعض التداعيات، مثل عدم القدرة على الحمل مستقبلًا؛ وهو ما يحتم على المرأة النظر في الموضوع بعناية ومعرفة كل مخاطر استئصال الرحم وآثاره على الصعيدين الجسدي والنفسي.
يُعتبر الشق المالي عاملًا بارزًا لدى كثير من النساء والموظفين في مجال الصحة الذين يُسهمون في اختيار مكان العملية. مقارنةً بدول غرب أوروبا والولايات المتحدة، تقدّم تركيا خيارات أرخص وتنافسية في مجال إجراءات ما بعد استئصال الرحم أيضاً، مع وجود مستوى طبي مرموق وبعض الاستشاريين المرموقين عالميًا.
في معظم الحالات، تتراوح تكلفة استئصال الرحم في تركيا من 3000 إلى 7000 دولار أمريكي، تبعًا لمكان الإجراء (مدينة، مستشفى، عيادة خاصة)، ونوعية العملية (استئصال بالمنظار أو جراحة مفتوحة)، إلى جانب مدة الإقامة في المستشفى والمتابعة اللاحقة. وقد تشمل هذه التكاليف الرسوم الجراحية والتحاليل الطبية الأولى وبعض الاستشارات، لكن من المهمّ التحقق مما إذا كانت الخدمات الأخرى مثل الإقامة الفندقية والتوصيل من المطار متضمنة أم أنها تتطلب رسومًا إضافية.
تمتاز إسطنبول بتنوع المراكز الطبية العالمية والإمكانات الكبيرة، لذا قد تكون التكاليف أعلى بقليل مقارنةً ببعض المناطق الأخرى مثل أنطاليا أو بورصة. فمثلاً، يمكن أن يبلغ متوسط السعر في إسطنبول 5000 – 8000 دولار، بينما في أنطاليا قد يقل 10% إلى 20% وفقًا للموسم ومدى التنافسية بين المستشفيات. هذا لا يعني بأي حال أن جودة الخدمة في أنطاليا أقل، بل على العكس؛ فهناك مستشفيات حاصلة على اعتمادات دولية تؤدي الدور باحترافية عالية.
من الضروري جمع المعلومات من مراجعات المرضى السابقين حول الخدمات المقدمة والمستوى الطبي والنتائج المحققة. فقد يفضل البعض اختيار مستشفيات مرموقة كتلك الحاصلة على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة (JCI) أو أي نظام اعتماد عالمي آخر، ما يعزز الثقة بالمعايير الصحية في المكان. ينصح الخبراء أيضًا بالبحث عن الجرّاحين ذوي السجلات الطويلة في هذا المجال ومعرفة معدلات نجاح عملياتهم.
تخضع المرأة قبل عملية استئصال الرحم لسلسلة من الاختبارات والتحضيرات للتأكد من جاهزيتها البدنية والنفسية. إذ لابد من اكتشاف أي مشكلة صحية قد تشكل عائقًا أو تزيد من مخاطر التخدير والعمليات. كما يتم شرح الخيارات المتاحة للمريضة، مثل الجراحة المفتوحة أو التنظيرية (المنظار) أو التقنيات الروبوتية.
من الشائع أن يتم تحليل دم شامل لقياس مستوى الهيموغلوبين وغيرها من المؤشرات كوظائف الكلى والكبد، بالإضافة إلى تصوير بالموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي لتقييم حجم الرحم أو مدى انتشار الأورام. كما قد يُطلب من المريضة التوقف عن تناول بعض الأدوية مثل مُميّعات الدم أو الأدوية المضادة للالتهاب قبل الجراحة بفترة زمنية محددة. وأحيانًا ينصح باتباع حمية غذائية خاصة أو استخدام ملينات لضمان نقاوة الأمعاء.
بمجرد بدء الجراحة، تُخدّر المريضة بشكل عام (تخدير كلي) على الأغلب. في الجراحة التقليدية، يقوم الجراح بعمل شق في البطن للوصول إلى الرحم واستئصاله. بالمقابل، في استئصال الرحم بالمنظار (أو الجراحة الروبوتية)، تُجرى بضع شقوق صغيرة في البطن بحيث يتم إدخال كاميرا وأدوات جراحية دقيقة لإزالة الرحم، وهذه الطريقة تحدّ من المضاعفات وتسرّع التعافي مقارنة بالطريقة الكلاسيكية. إذا كانت الحالة تتطلب استئصال عنق الرحم أو أحد المبيضين، يتم ذلك وفق الخطة الجراحية الموضوعة.
بُعيد انتهاء العملية، تنتقل المرأة إلى غرفة الإنعاش لمراقبة علامات الاستقرار مثل ضغط الدم، معدل ضربات القلب، وظائف التنفس. ويتابعها فريق طبي للتأكد من عدم حصول نزيف أو التهاب. يكون عليها في غالب الأحيان قضاء يومين إلى أربعة أيام في المستشفى، أو أقل في حالة الجراحة بالمنظار، قبل العودة للمنزل. وهنا تبرز أهمية إجراءات ما بعد استئصال الرحم التي تشتمل على مراجعات دورية للعيادة لمتابعة التئام الجرح والتأكد من عدم وجود مضاعفات. كما يُنصح عمومًا بالراحة لمدة تتراوح بين أسبوعين وستة أسابيع قبل العودة للأنشطة اليومية الكاملة، حسب نوع الجراحة وصحة المرأة العامة.
يُعد استئصال الرحم جراحة كبرى، مثلها مثل أي عملية أخرى تحمل في طياتها نسبة من المخاطر. ليس من الضروري أن تحدث جميع المخاطر لدى كل مريضة، ولكن من المهم معرفتها لتفاديها أو التخفيف منها عبر الرعاية الطبية الجيدة.
تفقد المرأة القدرة على الحمل وإنجاب الأطفال؛ لذا يعتبر هذا القرار مصيريًا للواتي لا يزلن يخططن للإنجاب. لكن في المقابل، يعتقها من مشاكل طويلة الأمد كتكرار النزيف أو التهديد السرطاني. من الناحية النفسية، بعض السيدات قد يعانين من اكتئاب خفيف أو شعور بفقدان جزء من الأنوثة، خاصةً إذا تضمن الإجراء استئصال المبيضين؛ ويستلزم الأمر أحيانًا مناقشات مسبقة أو دعمًا نفسيًا لإدراك أن العملية تمنح فرصة أكبر لحياة صحية وهانئة.
تمر المريضة بمرحلة نقاهة تختلف مدتها باختلاف نوع الجراحة. قد تشعر ببعض الألم بعد العملية، ولكن يتم التعامل معه عبر المسكنات الموصوفة، ويشهد على انحساره تدريجيًا خلال الأسابيع التالية.
يفقد الرحم وظيفته الأساسية في الحمل والإنجاب بمجرد استئصاله؛ وهو ما يعني أن حدوث الحمل مستحيل مع زوال الرحم. لذلك لا يمكن للمرأة أن تحمل مجددًا بعد العملية.
يكمن الاستعداد الأهم في الفحوص الطبية المسبقة وإبلاغ الطبيب بقائمة الأدوية التي تتناولها المريضة. في بعض الأحيان، يتطلب الأمر تنظيمًا غذائيًا محددًا أو التوقف عن بعض الأدوية المميعة للدم. كما ينصح بالاستفسار عن جميع التفاصيل والاستعداد نفسيا عبر الاطلاع على معلومات الإجراء والتوقعات المحتملة.
info@fibohealth.com
Konaklar Mah. Gökkuşağı Sok.
No:21 Beşiktaş / İSTANBUL
902122640069+
905431595050+
محتوى هذا الموقع هو لأغراض تثقيفية بحتة ولا يمكن أن يعد بديلاً عن الفحص الطبي.